مدونة عبد الله الريفي
لقد قررت أن أصمت وأترك العنان لقلبي يتكلم ويعبر عن كل ما يحس به.

تضامنو مع دور القرآن المغلقة.

لا لإغلاق دور القرآنwww.nousra.net

(0) تعليقات

في انتظار العودة...

ينهي المدون إلى علم الزوارالكرام  أنه قرر تعليق التدوين إلى حين،
بسبب ظروف خارجة عن الإرادة
مع تحياتي لكل الأصدقاء والصديقات الأعزاء وخصوصا الذين استفسرو عن سر غيابي..أقول لهم خير إن شاء الله سأعودقريبا بإذن الله..

(4) تعليقات

من أجل مجتمع راقص.

اطلعت مؤخرا على خبر مفاده أن أحد مراكز الدراسات بمصر كشف أن وزارة الثقافة عندهم تتلقى كل شهر حوالي30ألف طلب (أي بمعدل ألف طلب في اليوم) من نساء وفتيات يطلبن الترخيص من أجل العمل كراقصات. لكن هذا التقرير أخطأ في وضع الأصبع على السبب الذي يدفع إلى ذلك حيث أرجعه إلى الحالة الإقتصادية المتردية لكل طوائف الشعب حيث يعيش أكثر من نصفه تحت عتبة الفقر.
 ولكن السبب الرئيسي الذي يشجع نساء مصر وبناتها على الرغبة في التحول إلى راقصات هو هذه الفضائيات العربية الغنائية  الراقصة التي انتشرت كالفطر في البلاد العربية لمواكبة عصر" الحداثة والإصلاح والديموقراطية" الأمريكية الجديد، هذا في مصر أما عندنا في المغرب فوزارة الثقافة لا يدخل ضمن مهامها إعطاء تراخيص من هذا النوع (للي بغا يشطح غير يشطح معاراسو والدنيا هانية ) وإلا لكنا أمام رقم يتجاوز الرقم المصري بكثير، وذلك بفضل سياسة حكومية "رشيدة" تجسدها "خير تجسيد" قناتنا العجيبة المسماة2م بالخصوص التي أضحت متخصصة في" تشطيح" المجتمع المغربي من شماله إلى جنوبه عبر برامجها الموسيقية الراقصة و"الهادفة"" .
فبفضل هذه القناة العجيبة "تحرر" شبابنا ولله الحمد ولم يعد متشبثا ببعض القيم الرجعية المتخلفة من قبيل الأخلاق والعلم والمعرفة والإبداع وما شابه ذلك، وإنما صار متبنيا لقيم"حداثية" مسايرة لروح العصر  تجعله  يحلم  بأن يتحول  إلى مطرب مشهور تصور له فضائيات الغناء والرقص "كليبات"(وهي طبعا كلمة مشتقة من جمع تصغير "كلب")تتقافز فيها حوله راقصات عاريات ،أو إلى مطربة ذائعة الصيت تتقافز بدون صوت وتجري عددا من العمليات التجميلية"الناجحة" في أماكن معلومة التي تميز مطربات "مابعد الحداثة" وتجعلهن يتشابهن مع بعضهن البعض ويتشابهن في النهاية بأرانب الرسوم المتحركة.

(10) تعليقات